يرحب بكم منتدى قهوان الرياضي



رياضي ثقافي اجتماعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اليونان تأهلت لأنها صدقت.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قهواني
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 369
تاريخ التسجيل : 05/07/2011
العمر : 35
الموقع : عمان

مُساهمةموضوع: اليونان تأهلت لأنها صدقت.   الأربعاء يونيو 20, 2012 9:25 pm

لم يكن يتوقع أى شخص فى العالم أن تتأهل اليونان ويخرج الروس، الأخير كان مؤهلا للوصول على الأقل إلى الدور ربع النهائى ولكنها كرة القدم، غدّارة وتعطى من يعطيها.

48 ساعة شاهدنا فيها قمة العجب والغرائب فى الساحرة المستديرة، فريق يخسر من إفريقيا الوسطى -الفريق المغمور على الساحة الإفريقية- بعد الفوز الكبير على غينيا أحد أقوى المنتخبات الإفريقية والمنافس الحقيقى لنا فى تصفيات كأس العالم، وفى اليوم التالى، كل العالم متوقع فوز الروس على الفريق الأقل حظوظا فى البطولة والأضعف بالمجموعة، ولكنه الغرور فى الحالتين يا عزيزى أيبك!

مصر لعبت على الاسم والمنظرة لتخسر، على الرغم من مجاملة الحكم الجزائرى الكريم.. روسيا خسرت لأنها تفاجأت بفريق مجروح عنده عزيمة وقوة إرادة يلعب على إنقاذ اقتصاد دولة قاربت على الإفلاس.. لم يتبقَّ سوى لقاء فى كرة القدم لإنقاذ التاريخ العريق كإحدى أعرق الحضارات فى العالم نجح الإمبراطور كاراجونيس صاحب ال35 عاما (من أكبر لاعبى الفريق) فى أن يستغل خطأ لا يُغتفَر من زريكوف نجم الدفاع الروسى، ليحقق الإعجاز الكروى الجديد.. فريق كل أوروبا حاليا من خلال الأندية تلهث للتعاقد مع لاعبيه، وفريق آخر قارب على الانتهاء والرحيل إلى شواطئ اليونان، ولأن كرة القدم غدّارة، تحترمها فعلا تحترمك، وإذا استمررت فى الاحترامفإنها تُعطيك أكثر، أخرجت اليونان فى بطولة «يورو 2012» الروس، كما فعلت إفريقيا الوسطى، وممكن تخرّج مصر من أمم إفريقيا.. إنها كرة القدم.

ما بين إعجاز الكرة الأخيرة التى أنقذها كادليتش نجم الدفاع التشيكى من على خط المرمى فى الدقيقة 94 من عمر اللقاء، وخطأ لأحد أفضل اللاعبين الروس فى المباراة «زريكوف».. الأول أهَّل فريقه إلى المركز الأول، والثانى أخرج فريقه من البطولة.

اليونان وروسيا:

عاد البرتغالى سانتوس إلى طريقته القديمة بعد أن شعر بالخطر من التغيير فى كل خطوطه فى لقاء التشيك، مما أدى إلى الخسارة.. عاد مرة أخرى بثلاثى الوسط أصحاب الخبرة الأقوياء: كاراجونيس، والكابتن مانياتيس، وكاتسورانس، كما عاد مرة أخرى بثلاثى أمامى، وهذه الطريقة حفظها عن ظهر قلب كل من: جى كاس كرأس حربة، وسلابانيدس كلاعب وسط أيمن، وسامارس على الشمال.. التغيير الوحيد كان بإبقاء هوليباس المدافع الأيسر لإفراطه فى الهجوم ونزول لاعب أكثر دفاعية، خصوصا أن الجبهة اليمنى الروسية كلها صواريخ من آنى كوف شيركوف وذاجوييف، ولذلك كان إشراك تزافى لاس، ولعب على التحضير الكثير فى كل مكان فى الملعب، لعب على الاستحواذ الكثير ليرهق الروس ذهنيًّا لأنهم لديهم أسلوب واحد هو الهجوم الذى قابله بطء، طريقة تطلّع الروح فى الكرة تدعوك إلى الزهق.. وأعتقد أن هذا أسلوب اليونان فى كل مبارياته فى البطولة عدا لقاء الهزيمة، أما التشيك فالتغييرات الكثيرة أثّرت على قيمة وقوة الفريق فى الانسجام فى كل خطوطه..

الضغط كان سلاح اليونانيين لأنه ليس لديهم شىء يبكون عليه فى كل خطوط الملعب إلى جانب التأمين الدفاعى، خصوصا فى العمق الدفاعى بعودة مانياتيس إلى قلب الدفاع لتتحول إلى 5-4-1 ليغلق كل منافذ الخطورة للروس وحتى لا يعطى الروس الميزة التى يتمتع بها وهى الإجادة فى المساحات الخالية والثغرات للمنافس. اليونان لعب فى معظم الأوقات على 4-1-4-1 برأس حربة على دائرة الوسط قريب من خط الوسط وأربعة لاعبين فى ثلث الوسط اليونانى تحتهم مانياتيس ومن خلفه أربعة مدافعين.. الفارق بين الخطوط الثلاثة قليل، وأعتقد أنه نجح بشكل رائع فى التنفيذ ولم يجد الروس شيئا لفعله لقلة الثغرات واقتراب كل الخطوط بما لا يزيد على أمتار قليلة جدا وهذا ما تم تحديدا بعد إحراز الهدف ليلعب اليونانيون بطريقة جديدة، اسمحولى أن أطلق عليها طريقة الصبر فى كل أجزاء النصف الأخير من الملعب، وهم يعلمون أن قوة الروس فى أقدامهم وليست فى عقلهم وأعتقد أنهم قاموا بشلِّها فى الأجزاء الأخيرة..

روسيا استفاقت بعد أن شعر اللاعبون أن الخروج لا محالة قادم بعد أن استطاع اليونانيون استنفاد كل طاقتهم الذهنية والبدنية والتفكير فى فك طلاسم الترسانة التى أحدثها البرتغالى سانتوس من ثلاثة خطوط.. المعدل البدنى والجسمانى هو الأقوى فى المجموع لينجح اليونانيون فى إجبار الروس على الأداء السيئ والبطىء والتفكير وعدم استخدام عنصر الهجمة المرتدة وتحديدا بعد الهدف، اليونان كلها رجعت إلى آثينا العاصمة بكل الخطوط لتخرج روسيا مكبلة الأقدام وفاقدة الوعى من الصبر اليونانى.

بولندا والتشيك:

كبرى المفاجآت فى البطولة كانت من فريق قادم من تحت والخسارة الأولى بفارق كبير من الأهداف، وفى النهاية يصعد إلى المركز الأول فى المجموعة.. خرج البولنديون لعدة أسباب: أولا لعدم وجود عنصر الخبرة عند معظم اللاعبين فى بطولة قوية وحساسة. ثانيا، الضغط العالى على الفريق من قِبل الدولة المنظِّمة. ثالثا، وهو تكتيكى بحت وهو إصرار المدير الفنى فرانشيسك سمودا على اللعب برأس حربة واحد، حتى وهو فى أشد الاحتياج إلى إحراز هدف.. لماذا صعدت التشيك؟

أولا، لأنها لعبت بعد المباراة الأولى على أنها بدأت البطولة من مباراة اليونان لا روسيا. ثانيا، القدرة العالية من المدرب بيليك على إثبات أن لكل لاعب مباراة وتحديدا المباراة الأخيرة ونزول كولار كلاعب وسط تحت رأس الحربة على حساب روزيسكى. ثالثا، الاعتماد على بعض العناصر الأمامية التى أدت دورا كبيرا فى تحمل عبء الفريق، خصوصا الطرفين ياروشيك وبيلار. رابعا، وهى أهم نقطة وتتمثل فى التغيير الكبير فى شكل وأداء الفريق على المستوى الدفاعى، والمدرب لأنه يعلم جيدا قدرات لاعبيه بعد مباراة روسيا أعدّ لامبريسكى كمدافع أيسر ووضع كادليتش المدافع الأيسر أساسيا فى قلب الدفاع، وخروج هوبنياك من التشكيلة لبطئه الشديد فى خط الدفاع مما أحدث توازنا كبيرا جدا فى الجبهة اليسرى لسرعه لامبريسكى، واللعب بثلاثى دفاعى عند تقدم المدافع الأيسر ونجحت تلك الطريقة فى المباراتين أمام اليونان وبولندا. خامسا، نقطة الجبهة اليمنى ومدى قوتها الهجومية والدفاعية طوال التسعين دقيقة. سادسا، وهو الأهم فى التعامل النفسى والقوى وكيفية التعامل مع النجوم الكبار وهل لديك الشخصية أم لا، خروج روزيسكى إلى دكة البدلاء وهو كابتن الفريق أعتقد أنه قمة النجاح للتشيك فى السيطرة والرغبة وقوة التعامل مع النجوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://qahwan.football4arab.net
 
اليونان تأهلت لأنها صدقت.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الرياضي :: عالـم الرياضة-
انتقل الى: