يرحب بكم منتدى قهوان الرياضي



رياضي ثقافي اجتماعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة ملازم عماني ابكى جيش ابوظبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قهواني
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 369
تاريخ التسجيل : 05/07/2011
العمر : 36
الموقع : عمان

مُساهمةموضوع: قصة ملازم عماني ابكى جيش ابوظبي   الجمعة سبتمبر 30, 2011 12:03 am

" قصة حقيقية "

الضابط الذي اغضب ابن حامد , ملازم أول محنك عسكريا, خدم بجيش دولة الإمارات العربية المتحدة ( دفاع أبو ظبي ) بكل أمانة وإخلاص وأفنى عمره لينهض بهذا الجيش الناشئ حتى يراه قوة مقتدرة لا يستهان بها قادرة للتصدي لأي عدو يتربص بها ومستعدة للحفاظ على تماسك كيان هذا الاتحاد . على يديه تخرج الكثيرين من أبناء الإمارات , خرج ودرب كتائب عدة بدفاع أبو ظبي حتى أصبح أسطورة يتحدث عنها أبناء ذلك الجيل حتى الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله دائما كان يفتخر به ويثني عليه .



هذا هو الملازم أول :" ع . خ . ف . المقبالي " عماني الجنسية من سكان ولاية صحار خدم في جيش أبو ظبي لمدة 28 سنة تدرج في دفاع أبو ظبي حتى وصل إلى ملازم أول وفي الحقيقة كان في صورة جنرال في نظر الجميع فالكل يحترمه وينحني إجلال له عده زايد بن سلطان عزة ومفخرة لجيش أبو ظبي .






شخصيته :

رجل طيب القلب واسع الصدر متدين ذو شخصية قوية . من ناحية الشبه كان كثيرا يميل بالشبه إلى الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله ( سبحان الله وكأنه من عائلته ) , وإذا وقفت بجانبه تهابه كل الناس ,الكل يحترمه ويقدره سوى في موقع عمله أو في بيته فقد كان أهل منطقته يعتبرونه قدوتهم ومثلهم الأعلى فقد كانوا يجتمعون عنده في كل المناسبات ويشتكون إليه عند الأزمات فدائما تجده المنصف والحكيم بينهم وبابه طوال اليوم تجده مفتوح للجميع , محبوب من الكل , كريم ويحب مساعدة المحتاجين , الأنفة والعزة والكرامة تشرق من جبينه , إذا مشى الهيبة والشجاعة ُتقرأ من مشيته , الوقار والكبرياء صنعا شخصيته , فهو خطيب بارع يحترم ويقدر الجميع لذلك يحترمه الصغير قبل الكبير , متواضع إلى ابعد الحدود ذكي ومتفهم ومثقف وحافظ الكثير من كتاب الله كان يصلي بالناس ويخطب بهم الجمعة .



ملازم وفي الحقيقة هو قائد لجيش أبو ظبي كان مدرب للمستجدين الأولاد ومؤدبهم ومعلمهم فقد كان يحسن تدريبهم وتعليمهم . فقد خدم بدفاع ابو ظبي منذ عام 1968 أي قبل ولادة دولة الإمارات العربية المتحدة وقبل تكوين الاتحاد ( في بداية الأمر كان يسمى دفاع الإمارات كشافة ساحل عمان ).




وفي حفل تخريج حضره الشيخ زايد رحمه الله لأحد الكتائب التي دربها هذا الملازم أعجب الأخير بعرض هؤلاء الأولاد وفي درجة انضباطهم .
فسأل عن الضابط المشرف على تدريبهم ؟
قيل له الملازم (ع ) هو من أشرف على تدريبهم .
رد الشيخ زايد : أريد رؤيته .
فقابله وتكلم معه وأثنى عليه وأعجب به وقال له: هؤلاء أبنائك 00000الخ . تبعها عدة جلسات بين الاثنين .





من الغرائب في العسكرية أن تجد العميد والعقيد ينحي ويضرب تاهية ( تحية ) لملازم اقل منه رتبة ... لكن عند هذا الملازم نجد حتى العميد والعقيد كان يهتف له ويحييه .



ففي حادثة أدهشت ضابط لما رأى شيء غريب شاهد عميد يضرب تحية لهذا الملازم..!
فسأله: لماذا تضرب له تحية وأنت اكبر منه رتبه من المفترض هو يضرب لك تحية ليس العكس ؟
رد عليه العميد وقال : لأنه أبي .
استغرب السائل وانبهر وقال كيف .
قال العميد لأنه هو الذي دربنا وخرجنا وجعلنا ضباط .





الكل يحترمه ويعمل له ألف حساب فهم مدركين لأنه غير مواطن ( يحمل الجنسية العمانية ) أوقفت عنه كل الرتب وإلا أصبح بخبرته وإمكانياته قائد لهم .




كان احد صناع القرار في دفاع أبو ظبي الكل يعتمد عليه لدرجة إذا وقعت أي مشكلة في جيش أبو ظبي قاموا بطلب هذا الملازم لكي يحلها , كانوا يأخذون رأيه ويستشيروه في كل صغيره وكبيره وهو برتبة ملازم أول وهناك من هو أعلى منه رتبه ( رائد , مقدم , عقيد , عميد ) والسبب لأنه أقدمهم في جيش أبو ظبي خدم 28 سنه وعنده خبره واسعة وأفكار نيره ومحنك عسكريا .



كان الصديق المقرب لابن حامد ( ابن خال الشيخ زايد بن سلطان – يسكن الخالدية - عقيد - قائد كتيبة الدبابات ) يرفض الإفطار ابن حامد إلا والملازم العماني يفطر بجنبه , كان يعتبره الأخ والصديق المقرب .



دائما ابن حامد يلح على صديقه الملازم أن يتجنس ويأخذ جواز الإمارات لان رتبة نقيب تنتظره لكنها أوقفت عنه لأنه يعد غير مواطن ( وافد ) وهذا الملازم يرفض الفكرة والعقيد يلح عليه كل يوم ودائما يستدعيه إلى مكتبه ويلح عليه أن يقبل بالجنسية الإماراتية ويقول له إذا كنت تعزني خذ الجنسية فأمامك مستقبلا باهر وجيش أبو ظبي محتاج لك ونحن محتاجين لك أكثر والملازم يرفض الجنسية ويتشبث ببلده الحبيبة ووطنيته ويقول أنا لست من الذين يتخلون عن هويتهم ووطنيتهم بهذه السهولة مهما حصل لا أبيع تراب بلدي ولا أستبدل جواز عمان مقابل حفنة من المال أنا عماني وسأظل عماني .




أحيانا عناده يغضب الشيخ ابن حامد كثيرا لأنه يريد له الخير والملازم مصر على موقفه وفي كل مرة يخفق في إقناعه على تسليم جوازه ليصرف له جواز الإمارات حتى يدير عجلت الترقية التي أوقفت عنه من سنين لهذا دائما يقول له أراك يا أخي العزيز ترفس النعمة بتزمتك وإصرارك الغريب .




في النهاية بعد 28 سنة من العمل والإخلاص جاء وقت التكريم ورد المعروف , نعم فقد كافئه محمد بن زايد مقابل كل هذا العطاء بالإقالة المفاجئة بدون سابق إنذار , وقالوا له اعذرنا أنت أقدم ضابط وافد في جيش أبو ظبي ( بعد ما عجزوا عن إقناعه في موضوع الجنسية ) طبعا الإقالة ليست خاصة بقدر ما هي عامة شملت 15 ألف عماني تم إقالتهم من جيش الإمارات بعد حرب الخليج الثانية .




بكل هدوء تلقى الملازم خبر إقالته فصدم وحزن حزنا شديدا ليس حزن على الإقالة بقدر ما هو حزن على فراق الأحباب ؛ فكيف له أن يترك حياة العسكرية التي أصبحت تسيل في دمه ! وكيف له أن يفارق أبناءه الذين تربوا تحت كنفه ! وكيف سيفجع صديقه المقرب ابن حامد بالخبر ! وهل يعقل أن هذا جزاء عطاء وإخلاص استمر لـمدة 28 عاما ! لكن لا فرار من الرضا بالواقع وقبول المصيبة مهما كبرت . فمباشرة بدون نقاش ومساومة واعتراض على قرار الإقالة حزم أمتعته ورجع إلى بلده عمان بكل هدوء وقناعة , لم يفكر الملازم الذهاب إلى صديقه المقرب ابن حامد ووداعه خجل منه وخوفا من افجاعه .



ابن حامد لم يعلم بخبر إقالة صديقه وعندما وصله الخبر كان جالسا على مكتبه فصعق مما سمعه فقام واقفا من على كرسيه والدمعة تذرف من عينيه ومن شدة الغضب رمى بيده ما على الطاولة وكأن صاعقة حلت به وخرج مسرعا يسأل عن صديقه الملازم قيل له حمل أمتعته ورجع إلى بلده عمان... فخر ابن حامد واقفا وكأنه شل بعدها فبكى وبكى معه جميع الضباط والأفراد .




كان ابن حامد يريد إرجاع صديقه العزيز إلى الخدمة من جديد لكن هذا الضابط كرامته لم تسمح له بالرجوع ثانية فعاد إلى سلطنة عمان بدون رؤية ووداع صديقه الحميم خوفا من إجباره على الرجوع إلى الخدمة من جديد ( فكانت أخبار ابن حامد تصل إلى الملازم وهو في عمان عن طريق باق الضباط المتواجدين هناك )



غضب ابن حامد غضبا شديدا على قرار إقالة هذا الملازم لأنه يدرك جيدا قيمته وفضله عليهم وكان يريد إرجاعه إلى الخدمة بأي طريقه .



يقول الملازم لما تلقيت خبر الإقالة صدمة ولا شعوريا رجعت إلى بلادي مسرعا بعدها رجعت إلى إمارة ابوظبي كي أتقاضى مستحقاتي وانهي باقي إجراءاتي ولم يعلم ابن حامد بوجودي ولم تحملاني رجلاي لمقابلته والى الآن لم أرى صديقي الحميم ابن حامد وأنا مدرك انه لو رآني لأجبرني على الرجوع إلى وظيفتي .








حياته بعد العسكرية :


أعطي الملازم حقوق 28 عام من العطاء فقد سلم مستحقات نهاية الخدمة التي تراوحت بين ( 50 ألف إلى 60 ألف ريال عماني ) ورجع ليعيش مع أولاده في ولاية صحار بعدها فكر دخول عالم التجارة ليستغل هذا المبلغ في عمل مشروع يدر عليه مردود جيد نهاية كل شهر حتى يعيش به أولاده . وفعلا اشترى صهريجان لنقل الماء وشاحنتان من ذو الحجم الكبير ومخبز وبدأ بالعمل .




رجع الملازم المسكين إلى بلاده التي أنكرته بعدما ضحى من اجلها . مع مرور الأيام الدنيا كادت له حيث وقع له حادث تدهور بسيارته في شارع وادي حيبي وأصيب أصابه خطيرة في الرأس ادخل على أثرها المستشفى السلطاني في مسقط وظل على سرير الموت لمدة 40 يوما كان فاقد للوعي وبين الحياة والموت . الجميع لم يتوقع انه سيعيش فحالته ميئوس منها ومنظره يدمي القلوب لكن رحمة الله وقدرته فوق كل شيء حيث اخذ بالانتباه وبدأت الحياة تدب فيه من جديد بعدها نقل إلى مستشفى صحار وظل على سرير المستشفى لشهور ليبدأ بالتحسن شيء فشيء حتى ماثل على الشفاء واخرج من المستشفى ورجع إلى منزله .



نعم عاد إلى منزله والى أسرته ولكنه لم يكن ذلك الملازم القوي ذو الشخصية القوية الذي عرفناه , فهذه المرة عاد إلى أولاده لكن عاد كالطفل البريء .. عاد وهو فاقد لشيء ثمين ..! وهو( الذاكرة ).




نعم انقلبت حياته وحياة أسرته رأس على عقب . أفراد عائلته أداروا مشاريعه لكنهم لم يحسنوا إدارتها حتى فشلوا ليخسر كل ما يملك..( احد صهاريج الماء وقع له حادث قوي أخرجه من الخدمة والثاني خسروا فيه وبيع بمبلغ زهيد والشاحنات تم استأجرهن من قبل وافدين من الجنسية الباكستانية فأخذا في التهرب من دفع الإيجار ثم أصابهن الخراب حتى عرضن للبيع بمبلغ قليل جدا بخلاف قيمتهن ألأصلية فقد بيعت الواحدة منهن بـ 4 آلاف ريال عماني ... هذا لأن الحاجة والديون كانت تلاحق هذه الأسرة فقد وقعت في ضائقة مالية نتيجة الخسارة الكبيرة في مشروع المخبز .




ظل الملازم المسكين يعيش باقي حياته بدون ذاكرة كالطفل الذي ظهر اليوم على العالم حتى انقلبت حياته وضعف حاله وانكسرت شخصيته وأصبح لا أحد يبالي أو يهتم به ... فهيأته وملابسه ومشيته وكل حركاته تغيرت 180 درجة بين عشية وضحاها سبحان الله أين كان والى أين آل.



كان رجل ثري ومعروف يعيش هو وأولاده في ثراء وفي راحة واسعة , يتصدق ويساعد المحتاجين حتى أصبح الناس اليوم يتصدقوا عليه ويساعدوه إذ بات يتقاضى هو وأفراد أسرته راتبا من الضمان الاجتماعي ليتوسد بساط الفقر بعد ما كان غارقا في الترف والنعيم .




وأخر الأخبار عنه إن الضمان الاجتماعي قاموا بقطع بضعة الريالات التي كانوا يتصدقوا عليه بها بحجة إن أحد أوشى به وأعطاهم معلومات عنه مفادها أنه رجل ثري وعنده تجاره ولا يحتاج إلى المساعدة .




والى الآن تصله هتافات ( تاهية ) أبناءه الضباط عن طريق اتصالات عديدة بالهاتف ويأتون لزيارته ضباط من جيش أبو ظبي كانوا في يوم من الأيام تلاميذه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://qahwan.football4arab.net
فتى قهوان3
عضو v.i.p
عضو v.i.p
avatar

عدد المساهمات : 267
تاريخ التسجيل : 11/08/2011
الموقع : التحديات

مُساهمةموضوع: رد: قصة ملازم عماني ابكى جيش ابوظبي   السبت أغسطس 18, 2012 2:41 pm





قصه ماثره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة ملازم عماني ابكى جيش ابوظبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» شوف التهيس
» طرق تظبيط الفيات 128 والتعديل فيها حصريااااا
» تقرير عن الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان شقيق الشيخ زايد ( صور نادره )
» حادث فتك في بوظبي
» صور مران الاهلي بظهور نجم النجوم محمد طلعت

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العام :: المواضيع العامة-
انتقل الى: